احضان بزاز。 بوس و احضان سكس محارم بين اخ و اخته في الحمام

و اخيرا تمسك بزبره و تهيجه له و يفرح اخيرا هنيك اختي سكس محارم و يقلعها البنطلون و ينزل يلحس كس اخته و شرفه و عرضه و يقول انا اضيع شرفي بايدي بدل ما حد تاني يضيعه. اخ يدخل الحمام على اختها و يحضنها جامد بوس و احضان سكس محارم جامد بين اخوين يدخل الحمام على اخته فجاة و هي قاعدة على المرحاض و يتكلمو مع بعض شوية و تشكيلو فيحضنها حضن جامد اوي كله مشاعر وحب و عواطف في بيت الخلاء الكنيف. تشير الصفحة الرئيسية لهذا الموقع أنه يمتلك الكثير من اقسام الإباحية، وأطنان من فيديوهات السكس التي تعرض أسخن وأجمل الفتيات والبزاز سكس بوس بزاز كبيرة وتقفيش شفايف رومانسية وأكثرها اثارة على شبكة الانترنت، سوف ترى هذا بوضوح من البداية، فتاة شقراء سكس بوس بزاز كبيرة وتقفيش شفايف رومانسية قضيب أسود كبير، وفتاه سوداء تضع قضيب بين بزازها. كانت مهتاجة فلم أدعها و شرعت في دعك بزاز بنت خالتي بشدة فراحت تتأوه و تأن بقوة و انا في قبضة بوس و أحضان ملتهبة ما بين رضع حلمتها الرقيقة البنية و قفش بزازها الطرية الناعمة حتى أثرتها بشدة و تسللت يدي إلى بنطالها فراحت حينها تهمس : لا لا. و بعدين تقوله خايفة تنام لوحدها و عاوزاه ينام معاها عشان يطمئنها و يذهبان معا الى غرفة النوم على سريرها و ينامو و هنا تقع الفاس في الراس و الطوبة تيجي في المعطوبة و يقع ما لا يحمد عقباه بينهم ويقعون في جريمة زنا محارم. كان بالتلفاز مسلسل تركي فقلت باسماً: تشبهلك أوي…. ذكر أول مرة اشتهيت في بنت خالتي سمية حينما كانت في الصف الثاني الإعدادي. سهرنا على التلفاز حتى تركتنا أمي و أخي المراهق ليناما ولم يكن أبي بالبيت إذ كان مسافراً! بوس و احضان سكس محارم زنا محارم سكس اخوات و عن نظرة عنيها لما صحيت فجاة و تعابير الدهشة على وجها و الاستغراب على وشها منظر في منتهى الجمال. و بعد اللحس تقوم فيهم هم الاتنين النار مرة واحدة و يهيجون اوي يقلعو هدومهم تماما بسرعة رهيبة و لهفة الممحون المستعجل اوي على النيك و السعيد جدا بالتجربة الممتعة المثيرة. ببساطة هذا موقع سكس مميز موجود على شبكة الانترنت منذ زمن ويعرض كمية ضخمة من أفلام السكس المثيرة. حتى رقم هاتفها لم أحظى به إلا من خلال خالتي إذ تأخرت ذات مرة في جامعتها فأخذت تدق عليها هاتفها ليتضجر وهو غير متاح فاتصلت بي كي أحاول معها مرات و مرات لأني بالقرب منها في نواحي المجمع! دنوت منها بشفتي وهمست بقرب شفتيها: يا ترى سمية لسة مش متأكدة من مشاعري…صمتت فرفعت بيدي طرقف ذقنها الريقيق فلتقت أعيننا! كذلك بنت خالتي سمية تكبرني بعام شابة سكسي جميلة أنيقة مهذبة يثيرك أدبها و يثيرك منها تلك البزاز الناهدة الطرية التي لم أرى لها مثيلاً في التناسق و الطراوة و النعومة وقد شاهدت بزاز الفتيات في جامعة الإسكندرية! حينها حادثتها و حادثتني و التقيتها فطمأنت خالتي و دعوت سمية على كوب من عصير المانجو في كافيه الجامعة فقبلت. صادقتني بنت خالتي فاعترفت لي بحياتها العاطفية المتقلبة و ككيف تركها خطيبها السابق. ضحكت بنت خالتي وقالت: تشبهلي …بجد…قصدك أشبهلها؟! كان سكنها يبعد عن سكننا بثلاثة شوارع. او ان يقول هي كده كده مش بكر و لا عذراء يعني ياما ناكوها رجالة قبل كده و ما بقتش بنت و لا حاجة بقيت مرة خلاص مفتوحة و مخروقة و منيوكة و انا اخوها ما ينولنيش من الحب جانب. أحسست بفراغها العاطفي فرحت اسده! كان قوامها حينئذِ قد أخذ في النضوج و البروز من أعلى ومن أسفل و استدار وجهها الأبيض بياض الحليب. هناك رحبت بابنت خالتي سمية وهناك جري بيننا حديث رومانسي سكسي وهو ما تحول إلى بوس و أحضان و دعك بزاز بنت خالتي المثيرة. و يقرب منها و يحضنها اوي زبره في كسها نيك خلفي و ينزل فيها بوس و احضان سكس محارم و شهوة عالية. ذات يوم لم تعد امها غل البيت لا هي و لا أبيها بل عادت إل المستشف لزيارة والد والدها على أثر جلطة! هنالك رمقتني بعين غير عين القرابة , بعين الإعجاب بي! ابتسمت: أيوة…هي الأصل يا روقة…لانها كانت تدلع فاروق اسمي روقة…ثم دنوت حتى التصق فخذي بفخذها فاقشعر بدنها وهمست في حديث رومانسي سكسي: لا تشبهلك…. كانت خالتي يومها تريد أن تعزل من منطقتها السكنية لتسكن بالقرب منا و هو ما كان. أنت الأصل… طأطأت براهسا مستحية محمرة الوجه: يمكن. ثم علوت بشفتي مجدداً استجابة لها برغبتها في بوس جديد فراحت هي تقبلني قبلات فرنسية بان تدس لسانها بفمي و تلعق ريقي و أنا بالمثل أدس لساني بفيها ألعق ريقها حتى أنزلت يدي ستيانتها فقفزت بزازها أمام ناظري! حد يشوفنا… إلى صوابي بعدما تحول بيننا حديث رومانسي سكسي إلى بوس و أحضان و دعكك بزاز مكورة ناهدة هي بزاز ابنة خالتي الجميلة و كانت يدي على وشك التسلل إلى ما تحت بنطال ترينجها! أنا: لا دي حقيقة…انت أجمل بنت شفتها في حياتي…توردت وجنتا بنت خالتي ثم همست حتى لم اكد اسمعها: مرسي أوي…. ما ينفع لازم افشخها و اتمتع بلحمها الابيض الحلو ده و انيكها. بوس و احضان سكس و هي نايمة و مسلمة له شرفها او شرفه هو مدياله الامان و مدياله ظهرها زبره يقف عليها و يهيج و فجاة و هي بتحاول تنام تحس ان فيه ظبر بيلعب في طيزها من ورا فتصحى مذهولة و مذدهلة فجاة ايه ده ايه اللي بيحصل ده ايه اللي بيلعب في طيزي ده. ثم أرخت بنت خالتي جفنيها تدنو بكرز شفتيها مني و أدنو منها فالتقت الشفاة في بوسة رقيقة تذوقتني و تذوقتها! بمرور الأيام نمت ما بيني و بين سمية علاقة عاطفية عابرة كانت أشبه بالإعجاب و الحب الذي سببه الحاجة. و بعدين يتكلمون معا قليلا و في النهاية تتمحن هي التانية عليه بعد ما يطلع لها زبره من البنطلون منتصب و واقف على اخره و يقنعها بعد محاولات انها تمسكه. همست برقة: حتى العيون دي…أشهد مفيش منها! كانت بالترينج و فوق شعرها طرحة فانحسرت بفعل يدي فألقيت زراعي حول عنقها وقد استحال حدي رومانسي سكسي بيننا إلى بوس و أحضان إذ ضممتها إلي صدري فعصرت بزازها و تنهدت بقوة! ثم فتحت عينيها بخجل و أرخت رموشها مجدداً فالتقت شفتاي شفتيها لأبدأ في بوس شديد وهي تتمنع تمنع الراغبات بشدة! تكررت لقاءاتنا التي كنا نعدها صدفة وما هي بصدفة لا ما ناحيتي و لا من ناحيتها وراح يدور بيننا حديث رومانسي تشمله نظرات باسمة ممتنة. أرجوك حد يشوفنا…ردتني إلى عقلي و إلى كوني بالبيت و إلى كون من معي أمانة لحين رجوع والديها…. ثم بخفة شديدة راحت أصابع كفي اليسرى تفتح أزرارا جاكيت الترينج حتى ظهرت ستيانتها فدسست وجهي في صدرها الشهي فألقت حول راسي يديها! أعين مستديرة شديدة السواد شديدة البياض اتساعها مبالغ فيه! كان ذلك من عام و كنت حينها في الثانية و العشرين شاباً و سيم الوجه بشهادة الجميع. عادت سمة وكان من سوء حظها انها نسيت مفاتيح الشقة بالداخل فاتصلت بأمها فأخبرتها أن تبيت عند امي خالتها! دنوت منها وهمست: هي تفرق يا سومة؟! كانت وحيدة أبيها و أمها فكنت انا لها أخ و صاحب و حبيب مؤقت.。

72
。 。 。 。 。

57